الدكتوره ثناء
06-03-10, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
روى الصدوق عن ابي بصير قال : قلت للصادق (عليه السلام ) : جُعلت فداك فإنّا قد رُمينا بشيء إنكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت به الولاة دمائنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم
قال أبو عبد الله (عليه السلام) : الرافضة ؟
قلت : نعم
قال (عليه السلام) : لا والله ما هم سمّوكم به بل الله سمّاكم به أما علمت يا ابا محمد أن سبعبن رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون إذ إستبان لهم ضلالته ولحقوا بموسى إذ إستبان لهم هداه فسُموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون وكانوا أشد ذلك العسكر عبادة وأشّدهم حباً لموسى وهارون وذريتهما فأوحى الله إلى موسى أثبت لهم هذا الإسم في التوراة فإني سميتهم به ونحلتهم إياه فأثبت موسى الإسم لهم ثم أدخر هذا الإسم حتى انتحلوه .
يا ابا محمد رفضوا الخير ورفضتم الشرّ تفرق الناس كل فرقة فإستشعبوا فإنشعبتم مع أهل بيت نبيكم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) فذهبتم حيث ذهب الله وإخترتم من إختار الله فأبشروا ثم أبشروا فأنتم والله المرحومون المتقبل من محسنكم المتجاوز عن مسيئكم من لم يأت الله بما أنتم عليه لم يُتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة .....
نسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
روى الصدوق عن ابي بصير قال : قلت للصادق (عليه السلام ) : جُعلت فداك فإنّا قد رُمينا بشيء إنكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت به الولاة دمائنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم
قال أبو عبد الله (عليه السلام) : الرافضة ؟
قلت : نعم
قال (عليه السلام) : لا والله ما هم سمّوكم به بل الله سمّاكم به أما علمت يا ابا محمد أن سبعبن رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون إذ إستبان لهم ضلالته ولحقوا بموسى إذ إستبان لهم هداه فسُموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون وكانوا أشد ذلك العسكر عبادة وأشّدهم حباً لموسى وهارون وذريتهما فأوحى الله إلى موسى أثبت لهم هذا الإسم في التوراة فإني سميتهم به ونحلتهم إياه فأثبت موسى الإسم لهم ثم أدخر هذا الإسم حتى انتحلوه .
يا ابا محمد رفضوا الخير ورفضتم الشرّ تفرق الناس كل فرقة فإستشعبوا فإنشعبتم مع أهل بيت نبيكم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) فذهبتم حيث ذهب الله وإخترتم من إختار الله فأبشروا ثم أبشروا فأنتم والله المرحومون المتقبل من محسنكم المتجاوز عن مسيئكم من لم يأت الله بما أنتم عليه لم يُتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة .....
نسألكم الدعاء