بنت الزهراء
13-02-10, 03:56 PM
http://img697.imageshack.us/img697/4745/103921566.gif
حدثنا محمد بن همام ، عن علي بن الحسين قال : حدثني جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن أبيه ، قال : دخلت مع أبي عبد الله عليه السلام على بعض مواليه يعوده ، فرأيت الرجل يكثر من قول آه ، فقلت له : يا أخي اذكر ربك واستغث به ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن آه اسم من أسماء الله عزوجل (1) فمن قال : آه استغاث بالله تبارك وتعالى.
(1) آه يقال وجعا أو أسفا أو حسرة أو ندامة على عمل أو ترحما على أحد أو حزنا على حادثة ، وقد اشتق منه الفعل والوصف ، منه قوله تعالى : ( إن إبراهيم لأواه حليم ) و أما كونه اسما له تعالى فإما هو من غير المشهور من أسمائه كرمضان الذي ورد في الحديث أنه من أسمائه وكآمين كذلك ، وإما هو اسم له تعالى بالعبرانية أو السريانية نظير ( ياه ) المذكور في الزبور الموجود اليوم ، و ( يهواه ) المذكور فيه أيضا ، و ( آهيا شراحيا ) المذكور في دعاء الحرز للباقر عليه السلام في كتاب الدعاء من البحار ، وإما لا ذاك ولا ذاك ، بل المؤمن إذ يقوله متوجها إليه تعالى سائلا منه فهو بمنزلة اسم من أسمائه ، وقيل : فيه أربع عشرة لغة.
المصدر كتاب التوحيد صفحة 219 لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (( الصدوق )) , باب اسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني اسماء المخلوقين
حدثنا محمد بن همام ، عن علي بن الحسين قال : حدثني جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن أبيه ، قال : دخلت مع أبي عبد الله عليه السلام على بعض مواليه يعوده ، فرأيت الرجل يكثر من قول آه ، فقلت له : يا أخي اذكر ربك واستغث به ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن آه اسم من أسماء الله عزوجل (1) فمن قال : آه استغاث بالله تبارك وتعالى.
(1) آه يقال وجعا أو أسفا أو حسرة أو ندامة على عمل أو ترحما على أحد أو حزنا على حادثة ، وقد اشتق منه الفعل والوصف ، منه قوله تعالى : ( إن إبراهيم لأواه حليم ) و أما كونه اسما له تعالى فإما هو من غير المشهور من أسمائه كرمضان الذي ورد في الحديث أنه من أسمائه وكآمين كذلك ، وإما هو اسم له تعالى بالعبرانية أو السريانية نظير ( ياه ) المذكور في الزبور الموجود اليوم ، و ( يهواه ) المذكور فيه أيضا ، و ( آهيا شراحيا ) المذكور في دعاء الحرز للباقر عليه السلام في كتاب الدعاء من البحار ، وإما لا ذاك ولا ذاك ، بل المؤمن إذ يقوله متوجها إليه تعالى سائلا منه فهو بمنزلة اسم من أسمائه ، وقيل : فيه أربع عشرة لغة.
المصدر كتاب التوحيد صفحة 219 لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (( الصدوق )) , باب اسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني اسماء المخلوقين