ابن الكاظمين
29-10-10, 02:12 AM
http://img14.imageshack.us/img14/834/212010128768975821.gif (http://img14.imageshack.us/img14/834/212010128768975821.gif)
نماذج من العرض القرآني للثواب والعقاب الأخرويين
قال عزّ من قائل: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَن خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَومٌ مَجمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَومٌ مَشهُودٌ* وَمَا نُؤَخِّرُهُ إلاَّ لأجَل مَعدُودٍ* يَومَ يَأتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفسٌ إلاَّ بِإذنِهِ فَمِنهُم شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُم فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ* خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَت السَّمَاوَاتُ وَالأرضُ إلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ* وَأمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَت السَّمَاوَاتُ وَالأرضُ إلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيرَ مَجذُوذٍ﴾(1).
وقال سبحانه وتعالى: ﴿هَذَانِ خَصمَانِ اختَصَمُوا فِي رَبِّهِم فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَت لَهُم ثِيَابٌ مِن نَارٍ يُصَبُّ مِن فَوقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ* يُصهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِم وَالجُلُودُ* وَلَهُم مَقَامِعُ مِن حَدِيدٍ* كُلَّما أرَادُوا أن يَخرُجُوا مِنهَا مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ* إنَّ اللهَ يُدخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأنهَارُ يُحَلَّونَ فِيهَا مِن أسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤلُؤاً وَلِبَاسُهُم فِيهَا حَرِيرٌ* وَهُدُوا إلَى الطَّيِّبِ مِن القَولِ وَهُدُوا إلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ﴾(2).
وقال عزّ وجلّ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسلِمِينَ* ادخُلُوا الجَنَّةَ أنتُم وَأزوَاجُكُم تُحبَرُونَ* يُطَافُ عَلَيهِم بِصِحَافٍ مِن ذَهَبٍ وَأكوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلَذُّ الأعيُنُ وَأنتُم فِيهَا خَالِدُونَ* وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ* لَكُم فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنهَا تَأكُلُونَ* إنَّ المُجرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ* لاَ يُفَتَّرُ عَنهُم وَهُم فِيهِ مُبلِسُونَ* وَمَا ظَلَمنَاهُم وَلَكِن كَانُوا هُم الظَّالِمِينَ* وَنَادَوا يَا مَالِكُ لِيَقضِ عَلَينَا رَبُّكَ قَالَ إنَّكُم مَاكِثُونَ* لَقَد جِئنَاكُم بِالحَقِّ وَلَكِنَّ أكثَرَكُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ﴾(3).
وقال جلّ شأنه: ﴿وَلَو يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إذ يَرَونَ العَذَابَ أنَّ القُوَّةَ للهِ جَمِيعاً وَأنَّ اللهَ شَدِيدُ العَذَابِ* إذ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِن الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأوا العَذَابَ وَتَقَطَّعَت بِهِم الأسبَابُ* وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهُم كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِم اللهُ أعمَالَهُم حَسَرَاتٍ عَلَيهِم وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِن النَّارِ﴾(4).
وقال عزّ اسمه: ﴿المُلكُ يَومَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحمَنِ وَكَانَ يَوماً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيراً* وَيَومَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيهِ يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يَا وَيلَتَى لَيتَنِي لَم أتَّخِذ فُلاَناً خَلِيلاً* لَقَد أضَلَّنِي عَن الذِّكرِ بَعدَ إذ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيطَانُ لِلإنسَانِ خَذُولاً﴾(5)... إلى غير ذلك من ما يضيق المقام عن استقصائه.
---------------------------------------
(1) سورة هود آية: 103ـ108.
(2) سورة الحج آية: 19ـ24.
(3) سورة الزخرف آية: 69ـ78.
(4) سورة البقرة آية: 165ـ167.
(5) سورة الفرقان آية: 26ـ29.
نماذج من العرض القرآني للثواب والعقاب الأخرويين
قال عزّ من قائل: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَن خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَومٌ مَجمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَومٌ مَشهُودٌ* وَمَا نُؤَخِّرُهُ إلاَّ لأجَل مَعدُودٍ* يَومَ يَأتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفسٌ إلاَّ بِإذنِهِ فَمِنهُم شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُم فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ* خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَت السَّمَاوَاتُ وَالأرضُ إلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ* وَأمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَت السَّمَاوَاتُ وَالأرضُ إلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيرَ مَجذُوذٍ﴾(1).
وقال سبحانه وتعالى: ﴿هَذَانِ خَصمَانِ اختَصَمُوا فِي رَبِّهِم فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَت لَهُم ثِيَابٌ مِن نَارٍ يُصَبُّ مِن فَوقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ* يُصهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِم وَالجُلُودُ* وَلَهُم مَقَامِعُ مِن حَدِيدٍ* كُلَّما أرَادُوا أن يَخرُجُوا مِنهَا مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ* إنَّ اللهَ يُدخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأنهَارُ يُحَلَّونَ فِيهَا مِن أسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤلُؤاً وَلِبَاسُهُم فِيهَا حَرِيرٌ* وَهُدُوا إلَى الطَّيِّبِ مِن القَولِ وَهُدُوا إلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ﴾(2).
وقال عزّ وجلّ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسلِمِينَ* ادخُلُوا الجَنَّةَ أنتُم وَأزوَاجُكُم تُحبَرُونَ* يُطَافُ عَلَيهِم بِصِحَافٍ مِن ذَهَبٍ وَأكوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلَذُّ الأعيُنُ وَأنتُم فِيهَا خَالِدُونَ* وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ* لَكُم فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنهَا تَأكُلُونَ* إنَّ المُجرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ* لاَ يُفَتَّرُ عَنهُم وَهُم فِيهِ مُبلِسُونَ* وَمَا ظَلَمنَاهُم وَلَكِن كَانُوا هُم الظَّالِمِينَ* وَنَادَوا يَا مَالِكُ لِيَقضِ عَلَينَا رَبُّكَ قَالَ إنَّكُم مَاكِثُونَ* لَقَد جِئنَاكُم بِالحَقِّ وَلَكِنَّ أكثَرَكُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ﴾(3).
وقال جلّ شأنه: ﴿وَلَو يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إذ يَرَونَ العَذَابَ أنَّ القُوَّةَ للهِ جَمِيعاً وَأنَّ اللهَ شَدِيدُ العَذَابِ* إذ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِن الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأوا العَذَابَ وَتَقَطَّعَت بِهِم الأسبَابُ* وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهُم كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِم اللهُ أعمَالَهُم حَسَرَاتٍ عَلَيهِم وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِن النَّارِ﴾(4).
وقال عزّ اسمه: ﴿المُلكُ يَومَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحمَنِ وَكَانَ يَوماً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيراً* وَيَومَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيهِ يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يَا وَيلَتَى لَيتَنِي لَم أتَّخِذ فُلاَناً خَلِيلاً* لَقَد أضَلَّنِي عَن الذِّكرِ بَعدَ إذ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيطَانُ لِلإنسَانِ خَذُولاً﴾(5)... إلى غير ذلك من ما يضيق المقام عن استقصائه.
---------------------------------------
(1) سورة هود آية: 103ـ108.
(2) سورة الحج آية: 19ـ24.
(3) سورة الزخرف آية: 69ـ78.
(4) سورة البقرة آية: 165ـ167.
(5) سورة الفرقان آية: 26ـ29.